نـأسـف لـنـفـاذ الـكـلـمـات


Monday, October 1, 2007



مقامة
و تزيد المسخرة ... فى شهر المغفرة
.
حدثنا صديقنا على... الورع التقى.. قال
.:
لما اهل علينا الشهر الكريم ، ازدادت مياصة الحريم ، فبحلول شهر البركات ، تزداد خلاعة البنات، و بقدوم شهر
الغفران ،
يزداد تبرج النسوان ، فما ان اذهب الى الكلية ، الا و تضطرب الشهية ، فبالسلام على مروة ، تتحرك الشهوة ، وبرؤية موناليزا ، تتلعثم الغريزة ، و بالمرور على باكينام ، يفقد المرء الصيام ، و بسماع ضحكة نهلة ، يفقد الصائم عقله ، فتضيق منهن الاسترتشات ، و ترتفع منهن الباديهات ، و يوضع الماك اب ، و كاننا فى نايت كلب ، فارى مناظرا عار ، كالتى ترى فى بار ، و تصدر منهن افعال قبيحة ، تؤدى للفضيحة ، فتمهمهت تمهمها غويطا ، و تذكرت فى نفسى تيتا ، و رن فى اذنى رنين حديثها الآمر ،" شوف يا تامر ، البت اختك رحاب ، متهوبش ناحية الباب ، غير و هى ناتعة الحجاب" ثم أنشدتنى
،
خذها اليك نصيحةً محفوظةً .......... إنّ التمسكَ بالحجابِ لزامُ
يبقى احتشامُ البنتِ من عفتها .......... و ما عدا ذلك فهو حرامُ
و قلت فى نفسى الله يرحمك يا تيتا و الله عندك حق يا ام البنات ، لذا قررت ان اتلو على مسامع الزميلات ، تلكمو الابيات ، ثم استطردت مرتجلا هذا الخطاب ، عودوا ايها البنات للحجاب ، و اطردوا الشر من الباب ، و ها قد اتاكن شهر الرحمات ، فاكثروا من الصدقات ، و قوموا بالصيام ، و الصلاة و القيام ، فنظرن لى بقرف و اشمئزاز ، و قالت واحدة :" على عقله باظ "، و صرخت فى وجهى اخرى تدعى ايمان ، انت لست جنتل مان ، و يبدو انك لا تعرف اسرار تقدم الموضة ، و تحيا من عصر الواد ينام ف اوضة و البت تنام ف اوضة ، و قالت كبيرتهنّ ، اسمع أيها السُّهنّ ، انك ترنو و تفحص ، و تدقق و تمحص، و علينا كم رأيناك تبصبص ، لذا " يا إما تنكتم، أو تاخد بالقلم " ، فارتجلت على الفور هذه الأبيات
تقول أنى أرى أبحلق .......... و ذاك عيبٌ علىّ أحمق
بلى و لكنْ أهل أراها .......... بلا هدومٍ.. و لا أحملق؟
فهل ترونى سوى رجيلٍ؟؟ .......... إذاً تخالوننى كشفشق
فتلك يوما ً إذا راها .......... هرقل حتما ً غدا يبقبق
و إن تمرُّ على أسودٍ .......... لسوف تضحى الأسد تنهق
لذا فإنى أخال تيتا ........... رمت لحلٍٍّ أراهُ أوفق



Posted by عـمـرو قـطامـش :: 12:47 PM :: 6 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------